ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

307

معاني القرآن وإعرابه

أَيَقْتُلُني والمَشْرَفِيُّ مُضاجِعي ومَسْنونةٌ زُرْقٌ كأَنيابِ أَغوالِ ؟ ولم يُرَ الغولُ قط ولا أنيابُها ولكن التمثيل بما يستقبح أبلغ في باب المذكر ، يمثل بالشيطان وفي باب ما يستقبح في المؤنث يشبه بالغول ( 1 ) . * * * ( ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ ( 67 ) أي لخلطاً ومِزَاجاً ، ويُقْرأ ( لَشُوباً مِنْ حَمِيم ) ، الشوْبُ المصدر ، والشوبُ الاسمُ ، والخَلْطُ : المخلوط ( 2 ) . * * * ( فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ ( 70 ) أي هم يَتْبعُونَ آثارَهم اتباعاً في سُرْعةٍ ، ويقال ( يُهْرَعُون ) كأنهم يزعجونَ من الإسراع إلى اتباع آبائهم ، يقال هُرِعَ وأهرع في معنًى واحدٍ إذا اسْتُحِثَّ وَأَسْرَعَ . * * * وَقَولَه : ( إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 74 ) المخلصين الذين أخلَصَهُم اللَّه واصطفاهم لعبادَتِه . . ويقرأ المُخْلِصِين أي الموَحِّدِينَ . * * * ( وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( 75 ) أي دعانا بأن ننقذه من الغرق ، والمعنى فلنعم المجِيبون نَحْنُ . * * * ( وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) يعني كرب الغَرَقِ الذي هو عذاب . * * * ( وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ( 77 )